ابن الأثير

701

أسد الغابة ( دار الفكر )

أسلم على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، قاله ابن الدباغ [ ( 1 ) ] مستدركا على أبى عمر ، وذكر ابن الكلبي أنه أسلم على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . 3879 - عمرو بن ثعلبة الأنصاري ( ب د ع ) عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن عدىّ ابن النجار ، أبو حكيم - أو : حكيمة - الأنصاري الخزرجي ، ثم من بنى عدي بن النجار . قال ابن شهاب : شهد بدرا . أنبأنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا : « . . . وعمرو بن ثعلبة [ ( 2 ) ] » . لا عقب له ، وشهد أحدا أيضا ، قاله أبو نعيم وأبو عمر . وقال ابن مندة : عمرو بن ثعلبة الأنصاري ، شهد بدرا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، روى حديثه يعقوب بن محمد الزهري ، عن وهب بن عطاء ، عن الوضاح بن سلمة ، عن أبيه ، عن عمرو ابن ثعلبة الأنصاري - وكان قد أتت عليه مائة سنة ، وما شاب موضع يد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . أخرجه الثلاثة [ ( 3 ) ] . قلت : قد ذكر ابن مندة في ترجمة « عمرو بن ثعلبة الجهنيّ » التي قبل هذه الترجمة : أنه شهد بدرا ، وعداده في أهل الحجاز . وروى بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن عن وهب بن عطاء ، عن الوضاح ، عن أبيه ، عن عمرو بن ثعلبة الجهنيّ قال : لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالسيالة ، فأسلمت ، ومسح رأسي . . . الحديث . وروى في هذه الترجمة : « عمرو ابن ثعلبة الأنصاري ، وكان قد أتت عليه مائة سنة ، وما شاب وضع يد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من رأسه » ، هكذا ذكره في الترجمتين ! والعجب منه أنه جعل ترجمتين ، وجعل الكلام عليهما واحدا ، والحالة واحدة ، والحديث واحدا ، والإسناد واحدا ! فأىّ فرق يكون بينهما حتى يجعلهما

--> [ ( 1 ) ] قال الحافظ في الإصابة ، الترجمة 6474 / 3 / 113 : « هكذا استدركه ابن الدباغ ، والّذي في كتاب ابن الكلبي - لما ذكر أبا ثعلبة ، وسماه لاشر بن جرهم [ في الإصابة « وسماه الأثير بن جرهم » ، وهو خطأ ] - قال : وأخوه عمرو بن جرهم ، وفي نسخة معتمدة « عمر » بضم العين » . [ ( 2 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 704 . [ ( 3 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 1902 . 3 / 1168 .